أتارجاتيس

أتارجاتيس

هدير السيد

انها اللعنة التي لازالت تلاحقنا .. منذ ألقاها بوسايدن علي أمنا الاولى .. عقاباً لها علي قتلها غير المقصود لحبيبها , لو فقط لم تشعر بالخزي من فعلتها تلك , لو فقط لم تلقي بنفسها في المحيط مناشدة الخلاص , لو لم يعاقبها بوسايدن علي فعلتها , لما لاحقتنا تلك اللعنة التي لا فكاك منها , انه الثمن الذي دفعته أجيالاً بعد أجيال من نسل تلك اللعنة .... تتسائلون من أنا ! , أنا سييرا ابنة اللعنة ....

لعنة أتارجاتيس