أنثى قابلة للقسمة

أنثى قابلة للقسمة

علا عاطف الخالع ( همسات )

يقولون سلاح المرأة ؛ تلك الأنثى المتغلغلة بخلاياها...
فتستطيع هزيمة الحياة نفسها بتلك الأخيرة ، و لكن ماذا إن أصاب هذه الجميلة المتوارية عن الأنظار عطب حتى و لو سطحي!! ،
كيف تكون الأحوال إن كانت مجرد بسط بكسر مقامه لا يمت للواحد الصحيح بصلة ؟! ؛
و إنما رقم أبى أن يجعل ناتج القسمة مجبوراً أو مقرباً أو حتى شبه صحيح !؛
الناتج هنا كسر أنثى عانت من الكسور طوال حياتها فأصبحت نصف أنثى أو ربع لا يهم ..
فالنتيجة بالنهاية أنها لم ترتقى لمقام الأنوثة و لم تعود حيث هالة الطفولة.