إيماجو

إيماجو

دعاء عبد الرحمن

بين دفتى هذا الكتاب قصة حقيقية، برغم غرابتها الشديدة
واحداثها الصادمة ومفارقاتها الغير مألوفة إلا أنها واقعية تماما،
أبطالها لايزالون بيننا،يعايشون آثارها ،بل وربما يرقبك آحدهم الآن!.
نقف أمام أقدارهم ومصائرهم مندهشين ، لانستطيع الحراك
فضلا عن الاعتراض ،نسبح فى معتركهم يمنة ويسرة
لنتفاجأ فى النهاية أننا مازلنا فى الخضم ،فى القلب ،فى الأتون ،
فليس كل مالاتستطيع عقولنا تفسيره غير موجود
بالفعل ! .
فهلأ حكمتم بينهم بالعدل ؟!

مقالات مختارة
رئيس نادي الروتاري مسئول عن عدة مشاريع خدمية، يسعى لخدمة المرأة بكل ما أوتي من قوة من خلال مساعدتها على أعاله نفسها بنفسها بتوفير العمل، روايته الأولى أيضا كانت تجري بهذا الإطار.
 حدثنا قليلاً عنك وعن بدايتك مع الكتابة؟
أنامهندس اتصالات اعمل مقاول متخصص في أعمال تخص الفنادق . أسافر الخارج منذ كنت في الجامعة ككثير من أبناء جيلي نعمل في الصيف في أوروبا، تركت المنصورة إلى القاهرة بعد انتهاء الخدمة العسكرية. عملت 3 سنوات في القطاع العام ثم كونت شركة صغيرة جدا في مجال اﻹاتصالات .
وافق افتتاحي لشركتي تطور أجهزة اﻹاتصالات، كبرت الشركة وافتتحت فرعا بشرم الشيخ. فعاصرتها وهى تبنى وتتضخم، لم تمكنني إدارة العمل من ممارسة هوايات، ﻹنشغالي، عند قيام ثورة يناير أصبحت فجأة بلا عمل تقريبا. كاد الاكتئاب يتسرب إلى. فكرت في ممارسة هواية لم تكن الظروف تسمح بممارستها . كانت الكتابة مطروحة بشدة لحبي الفطري للغة العربية . فكرت في كتابة على هيئة مذكرات، ويوميات لأنفع الصغار بقصة كفاح يراهامن حولي ناجحة . لكن نظرا لأنني لست من المشهورين أو المعروفين ، فاستبعدت فكرة المذكرات . ,بدأت الكتابة وقصدت أن تكون قصة نجاح لفتاه لم تكن تملك شيئا لبث اﻷمل للقارئ، بالذات الشباب الذين يستعجلون النجاح، مع بعض حكايات السفر للتسلية ونقل الخبرة
 ما هي نوعية الكتابات التي تتابعها؟
أحب الروايات التاريخية . ومهتم جدا بالفترة من 1800 حتى ثورة 52
 مهندس، متابع خاص لقضايا المرأة ومحاولة مساعدتها عن طريق الجمعيات والقنوات الشرعية،
منضم لنادي الروتاري وعالمة الخاص الممتد لجميع المجالات، هل أثر كل ذلك على تقدمك الأدبي؟
بلاشك التعددية اﻹجتماعية... إقرا المزيد