الحزن يرحل سعيدا

الحزن يرحل سعيدا

سلمى فاضل

نهض وهو يجاهد ليتنفس ، استنشق آخر أمل وآخر قدرة له
على المقاومة وقرر أن يتحرك ، لن يستسلم ، ولن يجلس
كالأموات متكفنا بضعفه تاركا للفشل قلبه وروحه
ليأكلهما ببطء .
عليه أن ينقذها ، لينقذ نفسه ، كلنا غرقى
تتلاقىَ أيدينا تحت أمواج الحزن ، من يستطع الطفو
والسباحة لأعلى ، سينقذ الجميع ، سيكون هو طوق
النجاة ونقطة الضوء في آخر النفق .