المستمعون

المستمعون

إبراهيم السعيد

تقدمت نحو الركن المظلم، فبدأ الظلام يرتفع شيئا فشيئا، وجدت نفسها تسير في ممر لا تعرفه، وتدخل غرفة غير واضحة المعالم, لم تميز فيها سوى مكتب ضخم، وظل رجل يجلس خلفه. جلست أمامه وهي تحاول اختراق الظلام لتري وجهه، دون فائدة. بدأ الرجل يتكلم، فلم تفهمه.. كانت حروف متقطعة في البداية، ثم اتضحت الكلمات:

.. ا.... ن... ا.. ق.... ت.. ل..ت .. ا .. ب .. ن .. ك
أنا قتلت ابنك
أنا قتلت ابنك ..