الهجين

الهجين

محمد محمود سليمان

مهمة أخيرة قبل لقاء جدي.
الربع الخالي ، الطلب ، البوابة ، الحارس ، و سمراح.
أقول له ما أريده في عجالة ، أطلب منه حماية أحمد الحافظ حتى يشب ، و أشكره بشدة على جميع ما فعل.
ينظر لي في تأثر و يودعني : (أنت شجاع يا ابن لاقيس ، شجاع فعلا ، فلا تخف من مواجهة جدك ، سترى أبشع كوابيسك يتحقق ، و لا تخف من أحجامهم ، ليسوا مثلنا ، بل هم أقرب للخلق الأول في أحجامهم و أطوالهم ، يبدو أن جميعنا جن و إنس صغرنا مع تتالي السنين ، و لتدرك جيدا أنك فعلت الصواب ، و أن هذا ما سوف أقوله دوما ، فليوفقك الإله العليم)

مقالات مختارة
النهاردة عيد الأم ..... و عايز أجيب هدية جيوبي كالعادة مهوية عملت لأمي حوار و زى ما هي رمز لحسن النية قولتلها خاليكِ مستنية هو يا دوب مشوار جريت أدور على هدية وسألت كل اللي حوليا الوقت بيجرى و أمي في الانتظار سؤالي يزيد و أسابق الساعات و استعرض اهتمامي بأمي وافرح بأمي وأنسى باقي العباد بقيت في موقف هرب فيه دمى أم سمعت صوتي ابنها مات وطفل يتيم شبع عياط يارتنى دورت في سكات جريت أجيب هديتين هدية لأم حزنها يكسر العين وهدية لطفل شعره شاب لأنه يتيم وفرحت لأني مسحت دمعتين روحت لأمي لاقيتها مستنية و قالت: خلصت المشوار يا نور عنيا حكيت لها اللي حصل وقصة الهدية ردت بكل طيبة و حنية أنت الهدية ... أنت سندي في الدنيا دية ......... كافيا فرحتي بالتربية .... هذه أمي رمز الإنسانية إقرا المزيد
  • دار النشرعصير الكتب للنشر والتوزيع
  • سنة النشر2017
  • القسم صدر حديثاً
  • المشاهدات 4٬901