رزق

رزق

دينا عماد

معذرة.. هل يمكننى ان آخذ من وقتكم بضع دقائق
علما بأن تلك الدقائق تحتاجونها انتم ولست انا فى حاجة إليها
ما دفعنى لكتابة سطورى تلك هو مساعدتكم ربما اردتم معرفة الحقيقة والتكفير عن ذنبكم فى نشر التضليل
هلا هدأتم قليلا قبل اللهث وراء وجه آخر مظلم للحقيقة
كلامى عن القصة التى نُشرت وعن أبطالها التى ملأت صورهم صفحاتكم.. وسارت تتنقل بينكم كالنار فى الهشيم
اكتب لأضع الحقيقة بين أيديكم ونصب أعينكم
بعدما تألمت من ان تشتهر بطلة القصة بنشر صورتها تجريما لا تكريما ووصفتموها بأنها من المفسدين فى الارض... المرأة التى صببتوا عليها لعناتكم ووصمتوها بأقذع الالفاظ.
أكتب لكم لأنى شاهد على القصة من بدايتها إلى نهايتها
نهايتها؟! هل حقا تلك هى النهاية؟
لا.. لا يمكن... ليست ثقة فى اهل الارض ولكن يقينا فى عدل رب الارض والسماء
هل احكى القصة من بدايتها ... ام منذ لقائهما؟!
دعونى أخبركم قصتهما... وكيف ومتى التقيا.

مقالات مختارة
مَقْطُوعَةٌ سَتَجِدُهَا تُسَلِّى قِرَاءَتُكَ لِلمَقَالِ.. رَجَاءَ التَّشْغِيلِ قَبْلَ البدء فِى القِرَاءة https://soundcloud.com/mohamed-nabil-hammad/sets/ HYPERLINK "https://soundcloud.com/mohamed-nabil-hammad/sets/6homczoqtnyw"6 HYPERLINK "https://soundcloud.com/mohamed-nabil-hammad/sets/6homczoqtnyw"homczoqtnyw   دَائِمًا مَا تَحْتَاجُ الرُّوحُ لِلُغَةِ حِوَارِ خَاصَّةٍ تَخْتَلِفُ مِنْ شَخْصٍ لِشَخْصٍ، مُنْذُ وَقْتِ اِقْتِرَابِكَ لِكِتَابِكَ المُقَدَّسُ وَنَهَمِكَ فِى الأحَادِيثِ مَعَ الخَالِقِ يَكْتَمِلُ أَيْضًا غِذَاءُ الرُّوحِ بِأَشْيَاءٍ كَثِيرَةٍ.. أَقْتَنِعُ تَمَام الاِقْتِنَاعُ بِأَنَّ الحَدِيثَ كَيْفَ يُدْخُلُ عَبْدًا فِى عِبَادَةِ الخَالْق فَوْرَ سَمَاعِهِ لِلمُوسِيقِى فَوْرَ سَمَاعِهِ لِلذِّكْرِ فَوْرَ حُضُورِهُ لِحَلَقَةِ ذِكْرٍ، وَقَّتَ مُتَابَعَتَهُ لِبَعْضِ الدَّرَاوِيشَ تأهين سابحين فِى المَلَكُوتْ. اِنْعَقَدَ قَلْبى وَسارَ مِنْ مَوْضِعِهِ وَقْتُ سَمَاعِهِ المُنْشِدُ يُطْرِبُ أُذْانى بـــ:  وَاللهِ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلَا غَرَبْتُ إِلَّا وَحُبِّكَ مَقْرُونٌ بِأَنْفَاسِى  وَلَا خَلَوْتُ إِلَى قَوْمٍ أُحَدِّثُهُمْ إِلَّا وَأَنْتَ حَدِيثَى بَيْنَ جلاسى  وَلَا ذَكَرْتُكَ مَحْزُونًا وَلَا فَرِحًا إِلَّا وَأَنْتَ بِقَلْبِى بَيْنَ وِسْوَاسِى  وَلَا هَمَّمَتْ بِشُرْبِ المَاءِ مِنْ عَطَشٍ إِلَّا رَأَيْتُ خَيَّالًا مِنْكَ فِى الكَأْسِ وَلَوْ قَدَرْتُ عَلَى الإتيان جِئْتُكُمْ سَعْيًا عَلَى الوَجْهِ أو مَشْيًا عَلَى الرَّأْسِ مَا لِى وَلِلنَّاسِ كَمْ يَلْحُونَنِى سَفَّهَا دِينِى لِنَفْسِى وَدِينَ النَّاسُ لِلنَّاسِ   جُنَّ جُنُونُى وَقَّتَ أن طَافَ وَدَارَ عَقْلُى كَمَا يُفْعَلُ الدَّرَاوِيشُ أَمَامَى، كَيْفَ يَرْتَقِى المُنْشِدُ بِدَرَاوِيشِهِ إِلَى سَمَاءٌ وَيَهْبُطُ إِلَى الأَرْضَ كيرتقى بِأَهْلِهَا مَعَهُ إِلَى السَّمَاءُ.. فِى إِحْدِى المَرَّاتُ اِعْتَرَفَ لِى أنه شَاهَدَ القَمَرُ مِنْ السَّمَاءِ وَقْتَ اِرْتِقَائِهِ مِنْ الأَرْضِ إِلَى سَمَاءٍ، زارته المَلَائِكَةُ، خُتِمَ عَلَى قَلْبُهُ بِخَتْمٍ مَحِبُّهُ الإِلَهُ، أَصْبَحَ نُورُ وَجْهٌه يَنْقَلِبُ عَلَى الأَرْضُ وَيُنِيرُ قُلُوبَ غَيْرَهِ فِى الظَّلَمَةِ... طَلَبَ مِنْهُمْ أَيْقُونَاتِ الحَيَاةِ، كَيْفَ لَهُ أن يَفْهَمَ فِى العَلَامَاتِ، كَيْفَ لَهُ أن يَسْأَلَ قَلْبُهُ عَنْ حُبٍّ الإِلَهَ فَيِجِيبهُ، أنه الحُبُّ الأَبَدِى، شُعَاعُ النُّورِ الهَابِطُ مِنْ السَّمَاءِ لِأَهْلِ الأَرْضِ كِى يَبُثُّ فَيُهَمُّ طَاقَةُ المَحَبَّةِ الَّتِى سَتَجْعَلُ قُلُوبَهُمْ تُرَفْرِفُ إِلَى الأَعَالِى إِلَى السَمَاءٍ وَهُمْ سُكَّانُ الأَرْضِ، إِنَّ المَحَبَّةِ سِرَّ، عِبَادَةُ كَثِيرِينَ، لَها مِنْ... إقرا المزيد