رسائل إلى الحب

رسائل إلى الحب

عمر جوبا

هذه رسائل صادقة جدًا، كتبت في أيامٍ بسيطة صاخبة، فيها من كلِّ شيءٍ شيءٌ، حكاية بسيطة، ربما لا تعجبك فكرته كثيرًا، ربما ترى أنها مكررة، ربما لا تكون بالجودة التي تنتظرها، لكنها صادقة جدًا وهذا يكفي

مقالات مختارة
" إلا تنصروه فقد نصره الله "  من يرى أو يسمع تلك الكلمات المُباركة من القرآن الكريم , يظن أنني أتحدث عن الرسول صلى الله عليه وسلم , ولكني لا أقصد الرسول إطلاقاً , فتلك الآية إنما هي كلمات رأيتها مُزخرفة بخط عربي حسن التشكيل , وبألوان شتى تخطُف الأبصار , وبأسفل تلك الجملة ترقُد صورة لأحد المخلوقات البشرية , رجُل ذا هيبةٌ , تظهر على وجهه علامات الجدية , ذو شارب مُرتسم أسفل أنفه و"مُحنتف بمهارة " وخدود "مكلبظة"  تنضح باللون الوردي , وبأسفل ذقنه شيئا حسبته في بادئ الأمر "كرشا" , ولكن أتضح لي أنه "لُغداً" والواضح أن صاحبه يهتم به جيداً , ووجدت بجانب الصورة أسم / س . خ مُزخرف أيضاً بشكل يُلفت الأنظار و"أيضاً واضح إنه صارف" من شكل اللافتات الضخمة والبنرات الفخمة , بجانبها كلمة انتخبوا أخيكم  / س . خ رمز "الوزه"  . هنا سألتني نفسي عن علاقة تلك الرقبة بما تحملُه من لُغد بالآية الكريمة , وفي بادئ الأمر فقد غرتني ملامحه , فحدثتني سريرتي أن هذا الرجل من الممكن أن يكون ولياً من أولياء الله , الذين ظهرت لهم كرامات , فتجمع من حوله بجواره حتى يخوض الانتخابات مؤيداً بنصر من الله , ولكن لما بحثت عن هذا الرجل فوجدته ولياً فعلاً ولكن من أولياء الطاغوت المبشرون بجهنم !! فقد كان / س . خ هذا أناكوندا ضخمة تلقُف ما يأتي أمامها ولا يشبع أبداً "طفس يعني" , فقد كان لا يترك سبيلاً إلا و"يطلع منه بمصلحة" , فكان يضع "الشاليمو" في قلوب المطحونين الغلابة , ويمتص دمائهم بلا أي رأفة... إقرا المزيد