رماد

رماد

مريم منصور

وحينما تقرعين بابي يا زهرة القرنفل سوف أتأملكِ طويلاً، ماذا سيحدث لو كنت مثلك.. زهرة!
أتزوج من بذرة وأنجب الرحيق، وتدهسني دبابات الحرب، أتألم حيناً، وأنزف الرحيق فوق الرمال والتراب، لكنني سريعاً ما سأنتهي، أوراقي الممزقة ستكون رمز الوحشية، سأُدعىَ بما بعد الخراب، لكنني لن أعاين الخراب، لن أشاهد الجرح في ساقي وساعدي يهدر دماً بضع عقود، لن أولول حالي كل لحظة، ماذا لو كنت أنتي؟ ماذا لو كان كل ما يربطني بتلك الأرض جذعاً بسيطاً ينتهي كل شيء بمجرد صغير أعجبه لوني أوعاشقاً فقيراً يميل فوقي فيقتص روحي كرمز للمودة؟ ماذا سيحدث لو كنت مثلك! تعرفين؟ لم يكن ليحدث شيء.. كما جرت العادة.

مقالات مختارة
متى يأتينا الحب ؟!.. ___________ لم أسمع أبدا عن إنسان عاش حياته بدون الحب، فالحب غريزة فينا، مصدرها رحمة من الله عز وجل، فكيف تمر حياتنا بغير أن نحب ؟! وتوقيت ظهوره في حياتنا، أمر قدري بالدرجة الأولي، فعلام نحاول البحث عن توقيت له ؟! لا شك أننا نتساءل : متى يأتينا الحب ؟! مثلنا في ذلك مثل كثيرين لم يصبهم الحب بعض، مما جعلهم يتساءلون، ↓ ↓ ↓ ★ هل لنا يد في ذلك...؟! ★ هل للجمال عامل يؤثر في وجود الحب ؟! ★ هل هو الزمن، من أفقد الناس مشاعرهم؟! نتساءل، وبداخلنا أمرين : الأول← حنين خفي لمعرفة وتجربة هذا الإحساس، الذي تخلده الروايات والقصص والأفلام والمشاهدات اليومية . الثاني ← قنوط من الحب، وغضب، ومعارضة، وسخط ممن يحبون ويتبادلون مشاعر الحب، وجميعها تصرفات كاذبة، نحاول بها عزاء أنفسنا من غياب وتأخر إحساس نبيل أسمه الحب . كيف يكون الحب قدر جميل ؟! سعداء الحظ، يأتيهم الحب في سن باكر، وهنا تكون التحديات أمامهم أقوي وأصعب وأشد اختبارا،.. ويدهشني حب ولد في كنف الطفولة، وكبر مع الأيام، وتوسط مشواره زواج صالح..! ولكن، قد لا يحدث ذلك للبعض منا، فنجد حياتنا تمضي بإيقاع ثابت، ننشغل فيها بذاتنا، حتى يفاجئنا الحب، من نظرة عين، أو من صدفة لقاء بعد غياب، أو من صداقة عمر، أو من موقف ما، أو من زواج حتمي نكتشف بعده حب فينا، ولدته التجارب والمواقف والأيام.. والحب يكون قدر جميل،.. 1←حين يكون الحب للحب، لا لشيء أخر.. 2← وحين تشمله براءتنا وأخلاقنا.. 3← وحين نبتعد به عن الخيانات بكل صورها.. 4← وحين نؤمن به كمسئولية وأسلوب حياتي . 5← وحين يكون سببا في خلق حياة أفضل.. 6← وحين يكون رسالة، هدفها تأكيد إيماننا بأننا خلقنا لكي نعمر... إقرا المزيد
  • دار النشرالرسم بالكلمات
  • سنة النشر2017
  • القسم صدر حديثاً
  • المشاهدات 1٬922