عزلة

عزلة

علاء أحمد

الرواية إجتماعيه فكريه طارحه للتساؤلات حولة ماهية الإرساليات المسيحيه وطبيعة عملها كاشفه لما يحمله كل منا تجاه الأخر المختلف معه عقائديًا و تتقاطع أحداثها بين الألم والفكر الحب والدين و تدور أحداثها فى ملجأ كاثوليكى قديم معزول على نفسه بمن داخله من المسنين والرهبان مسنين يحتاجون فقط حوائط هذا الملجأ يسكنون بداخلها وبين رهبان قد أتوا لهذه الخدمة ابتغاء نشر مايعتقدون من دين

مقالات مختارة
كاتب فلسفي لم يثبر غور فضولي فأرجو المزيد مستقبلا من إجابته، من الممتع أن تتعامل مع من يرى الكتابة فن راقٍ جدا يرى كل فئات المجتمع ليعبر عنهم، يسعى لتبصير الغافل وإثارة شغف المتابع لتجويد عمله. إلى ماذا تهدف من وراء كتاباتك؟ أولا: اشبع رغبة داخلية في أن أساهم بشيء ما نحو تطوير مجتمعي، طبعا من وجهة نظري الشخصية، ثانيا: أحاول تهذيب روحي من خلال كتاباتي، فالكتابة نفسها بحث وليس إفضاء بعدة جمل وسطور، بحث عن هوية، بحث عن فكرة ما، بحث أتشارك فيه مع من يقرأ لي ويتأثر فربما استطعت نقل فكرة ما ولاقت تشابه في عقل من قرأ. ماذا الذي تمثله الكتابة لسمير؟ تمثل الكتابة لي تقريبا روح الحياة حتى وإن لم انشر ما كتبت وقرأه غيري كنت استمتع بالكتابة، فلا يمر يوم والا وقد كتبت حتى ولو كان حرفا، تمثل لي الكتابة المكمل الأساسي ليومي، تمثل لي الفضاء الكبير لأفكار تدور داخل نفسي. التدوين وعالم المدونين كيف أثر في كتاباتك؟ التدوين من خلال المدونات الالكترونية عبر شبكة الانترنت كان المتنفس الوحيد واليومي لي فمنذ عام 2006 وأنا أدون على الانترنت ومن خلاله أصبح لي أصدقاء يشاركوني نفس الهوس والمتعة، الكتابة والتدوين والنقاش، تخريج المشاعر والتفاعلات والرؤى اليومية مكتوبة، التدوين هو أول خطوة في طريق الكتابة الفعلية، أول خطوة نحو الثقة في حروفي وكلماتي. تتنوع كتاباتك ما بين الفلسفي والساخر فلمَ اخترت هذا الخط الكتابي؟ أنا مقتنع تماما، بأن من استطاع أن يبدع في لون فيمكنه الإبداع في لون آخر، فالكيفية موجودة لدي من استطاع كتابة رواية أو قصة، ونوعية المكتوب بالنسبة لي يترتب بناء على... إقرا المزيد