ماسة وشيطان

ماسة وشيطان

نرمين نحمد الله

أنا ماسة!
لا أدري في الواقع من اختار لي هذا الاسم...
من الطبيعي أن يسمي الابن والداه...
لكن اللقيط من يسميه؟!!!!
نعم...
وجدتني"رحمة" مجرد "قطعة لحم حمراء" كما يقولون ملقاة جوار مسجد في حارتنا الصغيرة...
فاعتبرتني هدية القدر لها بعدما فرّ زوجها هارباً بابنها الوحيد مع زوجته الثانية إلي بلد عربي...
ليبعث إليها بورقة طلاقها بعدها بأيام!!!
رحمة -التي جعل لها القدر من اسمها نصيباً -ربتني كابنتها...
لكن عندما عاد ابنها الحقيقي كان عليها أن تختار بيننا....
خاصة بعد الحادث -المخزي-الذي تعرضتُ أنا له...
وبالطبع....اختارت ابنها...
لأجدني فجأة في وضعي الطبيعي الذي كان ينبغي أن أكون عليه من البداية...
مجرد لقيطة!!!

  • دار النشرعصير الكتب للنشر الاليكترونى
  • سنة النشر2017
  • القسم روايات عربية
  • المشاهدات 1٬838