متهم ولكن

متهم ولكن

منة عودة


قد يتغيب الضمير،ينعدم ،يهلك،لكن من المؤكد بأننا نعلم أننا على خطأ،حين نخطئ ؛ربما تعجبنا التجارب،لكن أي التجارب التي تودي بنا إلى هلاك ضمائرنا؟ونحن نعي وندرك الحق من الباطل،كيف لأناس أن يسمحوا لأنفسهم أن يخطون في طريق حالك بلا عودة،وفي حين الاستمرار في الخطى الخبيثة تتلون هذه الطرق لهم ،تتورد وتزدهر حياتهم كما يظنون،ثم يدهسوا أشقاءهم ،الذين لا يتمنوا إلا العمل، العبادة،الطعام،الحياة الهادئة بدون تقلبات تنغص عليهم حياتهم ،هؤلاء الخبثاء بيننا،نراهم ونتحدث معهم ،وربما أكثر بكثير،ربما يكونوا نحن،وربما يكونوا هم،فمن نحن،ومن هم،وكيف لنا أن نميزهم من بيننا؟! وكيف سيكون حالنا حين نكتشفهم ؟!أو يكتشفونا؟